أسباب هبوط الضغط عند النساء أكثرها شيوعًا: الحمل، ونزيف الدورة الشهرية الغزير وما يتبعه من فقر الدم، والجفاف وقلة السوائل، والوقوف المفاجئ أو الطويل، والحرارة الشديدة، وبعض الأدوية مثل مدرات البول وأدوية الضغط وبعض مضادات الاكتئاب. وقد يرجع الهبوط أحيانًا إلى مشكلة صحية تحتاج إلى فحص، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية، أو مشكلات القلب، أو العدوى الشديدة، أو الحساسية الشديدة.
يُقصد بهبوط الضغط عادةً أن تكون قراءة ضغط الدم أقل من 90/60 ملم زئبق، لكن الرقم وحده لا يحدد الخطورة؛ فبعض النساء يعشن بضغط منخفض طبيعيًا دون أي أعراض، بينما قد تشعر أخرى بدوخة شديدة عند انخفاض بسيط عن ضغطها المعتاد. لذلك تعتمد أهمية الهبوط على الأعراض المصاحبة وعلى سببه، وهذا ما يشرحه هذا المقال خطوة بخطوة.
أسباب هبوط الضغط عند النساء
تتعرض المرأة لعدة عوامل خاصة بها تجعل هبوط الضغط أكثر تكرارًا، إلى جانب الأسباب العامة التي تصيب الجميع. وفيما يلي أهم هذه الأسباب مرتبة من الأكثر شيوعًا:
1. الحمل
يتمدد الجهاز الدوري أثناء الحمل بسرعة لتغذية الجنين، وتعمل هرمونات الحمل على إرخاء جدران الأوعية الدموية، فينخفض الضغط غالبًا في الثلث الأول والثاني من الحمل ثم يعود تدريجيًا إلى معدله قرب الولادة. وفي الشهور الأخيرة قد يضغط الرحم على الوريد الكبير العائد إلى القلب عند الاستلقاء على الظهر، فتشعر الحامل بدوخة وغثيان، ويتحسن ذلك عادةً بالاستلقاء على الجانب الأيسر. ومن المهم معرفة أن الدوخة مع ألم في البطن أو نزيف مهبلي أثناء الحمل أو عند احتمال وجود حمل (مثل تأخر الدورة الشهرية) ليست أمرًا عاديًا، بل قد تدل على نزيف داخلي مثل الحمل خارج الرحم، وتحتاج إلى طوارئ فورًا.
2. الدورة الشهرية الغزيرة وفقر الدم
النزيف الشهري الغزير أو الطويل يؤدي مع الوقت إلى نقص الحديد وفقر الدم، فيقل قدرة الدم على حمل الأكسجين وتظهر الدوخة والإرهاق وشحوب الوجه وسرعة ضربات القلب. كما أن آلام الدورة القوية قد تسبب ما يسمى الإغماء الوعائي المبهمي، وهو هبوط مؤقت في الضغط والنبض استجابةً للألم. ومع ذلك فإن الإغماء، أو ألم البطن الشديد مع الدوخة عند احتمال وجود حمل، يستدعي التوجه إلى الطوارئ فورًا لأنه قد يدل على نزيف داخلي. وقد ينتج فقر الدم أيضًا عن نقص فيتامين ب12 أو حمض الفوليك أو عن نظام غذائي فقير.
3. الجفاف وقلة السوائل
عندما يفقد الجسم سوائل أكثر مما يدخله يقل حجم الدم فينخفض الضغط. ويحدث ذلك مع القيء والإسهال، والتعرق الشديد في الطقس الحار، والصيام الطويل دون تعويض كافٍ للسوائل، والرضاعة الطبيعية مع شرب قليل للماء، وكذلك مع الإفراط في الحميات القاسية.
4. هبوط الضغط الانتصابي (عند الوقوف)
هو انخفاض الضغط خلال دقائق قليلة من الانتقال من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف، فتشعر المرأة بزغللة في العين ودوخة وقد تسقط. ويزداد مع الجفاف وقلة الحركة لفترات طويلة وتقدم العمر. ومن الحالات المرتبطة به متلازمة تسرع القلب الانتصابي، وهي أكثر شيوعًا لدى الشابات، وتتميز بتسارع واضح في ضربات القلب مع الدوخة والإرهاق عند الوقوف.
5. بعض الأدوية
من الأسباب الشائعة التي يغفل عنها كثيرون أن بعض الأدوية تخفض الضغط كأثر جانبي، ومنها: مدرات البول، وأدوية علاج ارتفاع الضغط بأنواعها، وبعض مضادات الاكتئاب، والنترات المستخدمة لأمراض القلب، وبعض المهدئات وأدوية النوم، وبعض أدوية مرض باركنسون. وإذا لاحظتِ الدوخة بعد بدء دواء جديد أو تغيير طريقة تناوله فلا توقفيه من تلقاء نفسك، بل راجعي الطبيب ليقرر التعديل المناسب.
6. اضطرابات الهرمونات والغدد
تصيب أمراض الغدد النساء بنسبة أعلى من الرجال، ومنها قصور الغدة الدرقية الذي يبطئ النبض ويخفض الضغط أحيانًا، وقصور الغدة الكظرية الذي يسبب هبوطًا مع إرهاق شديد وفقدان الوزن واشتهاء الملح. كما يمكن أن يسبب انخفاض سكر الدم أعراضًا تشبه هبوط الضغط مثل الدوخة والرعشة والتعرق، خاصةً لدى مريضات السكري. وعلى مريضة السكري التي تشعر بالرعشة أو التعرق أو الارتباك قياس السكر إن أمكن واتباع خطة الطبيب لعلاج انخفاضه، وإذا حدث ارتباك أو نعاس شديد أو عجز عن البلع فيجب طلب الإسعاف فورًا. أما الهبات الساخنة في سن انقطاع الطمث فقد تسبب تمددًا مؤقتًا في الأوعية ودوخة خفيفة لدى بعض النساء.
7. مشكلات القلب
بطء ضربات القلب الشديد، واضطرابات النظم، ومشكلات صمامات القلب، وضعف عضلة القلب، كلها قد تقلل كمية الدم التي يضخها القلب فينخفض الضغط. وهذه الأسباب تحديدًا تستدعي التقييم الطبي إذا صاحب الهبوطَ خفقان، أما إذا صاحبه ألم أو ضغط أو انقباض في الصدر أو ضيق في التنفس أو إغماء فيجب طلب الإسعاف أو التوجه إلى الطوارئ فورًا.
8. أسباب أخرى
- اضطرابات الأكل وفقدان الوزن الشديد التي تضعف الجسم وتخل بأملاحه.
- هبوط الضغط بعد الوجبات الكبيرة، خاصةً لدى كبيرات السن، لأن الدم يتجه إلى الجهاز الهضمي.
- الوقوف الطويل في مكان حار أو الاستحمام بماء ساخن جدًا لفترة طويلة.
- أمراض الأعصاب التي تؤثر في تنظيم الضغط، كاعتلال الأعصاب المرتبط بالسكري.
- النزيف بعد الولادة أو بعد العمليات الجراحية.
أسباب هبوط الضغط المفاجئ
الهبوط المفاجئ يختلف عن الضغط المنخفض المزمن، لأنه قد يكون علامة على حالة تحتاج إلى تدخل سريع. ومن أهم أسبابه: النزيف الحاد سواء كان ظاهرًا أو داخليًا، والجفاف الشديد بعد قيء أو إسهال متكرر، والعدوى الشديدة التي قد تتطور إلى تسمم الدم، والحساسية الشديدة بعد لدغة أو طعام أو دواء، واضطرابات نظم القلب المفاجئة، والوقوف السريع بعد الاستلقاء الطويل، والإغماء الوعائي المبهمي الذي قد يحدث مع الألم الشديد أو الخوف أو رؤية الدم. ولدى المرأة الحامل يبقى النزيف الداخلي، كالحمل خارج الرحم، سببًا مهمًا يجب التفكير فيه دائمًا.
أعراض هبوط الضغط عند النساء
تتشابه الأعراض بين النساء والرجال، لكن المرأة قد تلاحظها أكثر مع الدورة الشهرية أو الحمل. ومن أبرزها:
- الدوخة أو الشعور بخفة الرأس، خاصةً عند الوقوف.
- زغللة أو تشوش الرؤية.
- الغثيان.
- الإرهاق والضعف العام وصعوبة التركيز.
- برودة الأطراف وشحوب الوجه.
- سرعة ضربات القلب أو الشعور بالخفقان.
- الصداع، والإحساس بالعطش.
- الإغماء أو الشعور بقرب فقدان الوعي.
متى يكون هبوط الضغط حالة طوارئ؟
قبل أي إجراء منزلي، اطلبي الإسعاف أو توجهي إلى الطوارئ فورًا إذا صاحب هبوطَ الضغط أيٌّ من العلامات التالية:
- الإغماء أو فقدان الوعي، حتى لو استعادت المرأة وعيها بسرعة.
- ألم أو ضغط أو انقباض في الصدر، أو ضيق في التنفس.
- الارتباك أو صعوبة الكلام، أو ضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم.
- جلد بارد شاحب ومتعرق مع نبض سريع وضعيف.
- نزيف شديد من أي مكان، أو قيء دموي، أو براز أسود.
- حمى مرتفعة مع هبوط الضغط.
- تورم الوجه أو الشفتين أو الحلق أو صعوبة البلع بعد التعرض لمادة مسببة للحساسية.
- دوخة مع ألم في البطن أو نزيف مهبلي أثناء الحمل أو عند احتمال وجود حمل (مثل تأخر الدورة الشهرية).
لا تعتمدي على قراءة جهاز الضغط المنزلي لاستبعاد الخطر؛ فوجود أي من هذه العلامات يكفي لطلب الإسعاف أو التوجه إلى الطوارئ فورًا مهما كانت القراءة.
ماذا تفعلين عند هبوط الضغط المفاجئ؟
إذا لم توجد أي علامة من علامات الطوارئ السابقة، وكانت الدوخة بسيطة والمرأة في كامل وعيها، يمكن اتباع الخطوات التالية:
- الجلوس أو الاستلقاء فورًا لتجنب السقوط، ورفع الساقين فوق مستوى القلب إن أمكن.
- عدم الوقوف قبل زوال الدوخة تمامًا، ثم القيام ببطء على مراحل.
- شرب الماء أو السوائل إذا كانت المرأة واعية وقادرة على البلع، وعدم إعطاء أي شيء بالفم لمن فقد الوعي.
- الابتعاد عن المكان الحار وفك الملابس الضيقة.
- عدم قيادة السيارة أو صعود السلالم قبل التحسن الكامل.
وإذا لم تتحسن الأعراض خلال وقت قصير، أو تكررت النوبات، فمن الضروري مراجعة الطبيب لمعرفة السبب.
علاج هبوط الضغط عند النساء حسب السبب
لا يوجد علاج واحد يناسب الجميع، لأن العلاج يتجه أساسًا إلى السبب. فالهبوط الناتج عن الجفاف يتحسن بتعويض السوائل، وفقر الدم يعالج بتحديد سببه، كضبط الدورة الغزيرة وتعويض الحديد أو الفيتامينات الناقصة حسب إرشادات الطبيب. وإذا كان السبب دواءً فقد يعدل الطبيب نوعه أو توقيته أو يستبدله. أما أمراض الغدد والقلب فلها علاجها المتخصص بعد التشخيص.
وفي حالات الهبوط المزمن المصحوب بأعراض متكررة قد ينصح الطبيب بما يلي:
- زيادة شرب السوائل على مدار اليوم.
- زيادة الملح في الطعام بالقدر الذي يحدده الطبيب، لأن ذلك لا يناسب مريضات القلب أو الكلى أو من لديهن ارتفاع في الضغط في أوقات أخرى.
- ارتداء الجوارب الضاغطة التي تساعد على عودة الدم من الساقين.
- تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة متعددة بدلًا من الوجبات الكبيرة.
- رفع رأس السرير قليلًا والجلوس على حافة السرير قبل الوقوف صباحًا.
- ممارسة نشاط بدني منتظم ومعتدل يحسن لياقة الأوعية الدموية.
وفي بعض الحالات المختارة قد يصف الطبيب أدوية ترفع الضغط، مثل الأدوية التي تساعد الجسم على الاحتفاظ بالسوائل والأملاح أو التي تقبض الأوعية الدموية، وتؤخذ حسب إرشادات الطبيب فقط مع المتابعة.
الأعشاب والمشروبات لرفع الضغط: ما الصحيح؟
ينتشر كثير من الوصفات الشعبية لرفع الضغط، لكن الحقيقة أنه لا توجد عشبة ثبت أنها علاج آمن لهبوط الضغط. فالقهوة والمشروبات المحتوية على الكافيين قد ترفع الضغط بصورة مؤقتة قصيرة، لكنها لا تعالج السبب، وقد تزيد الجفاف إذا أكثرتِ منها. أما العرقسوس فقد يرفع الضغط فعلًا، لكن الإكثار منه قد يسبب نقص البوتاسيوم واضطراب نظم القلب وتورم الجسم، لذلك لا يُنصح باستخدامه وسيلةً لعلاج الهبوط دون استشارة الطبيب. وتبقى السوائل العادية والطعام المتوازن هي الأساس، مع علاج السبب الحقيقي.
التشخيص والمتابعة
يبدأ الطبيب عادةً بسؤال تفصيلي عن الأعراض وتوقيتها وعلاقتها بالوقوف أو الدورة الشهرية أو الحمل، ومراجعة الأدوية التي تتناولها المرأة. ثم يقيس الضغط في وضع الاستلقاء ثم الوقوف لاكتشاف الهبوط الانتصابي. وقد يطلب تحاليل مثل صورة الدم الكاملة لكشف فقر الدم، ومخزون الحديد، ووظائف الغدة الدرقية، وسكر الدم، والأملاح، وقد يحتاج إلى رسم قلب أو أشعة تلفزيونية على القلب أو اختبار الطاولة المائلة إذا تكررت نوبات الإغماء. ومن المفيد تسجيل قراءات الضغط في البيت مع الأعراض المصاحبة وعرضها على الطبيب، لأنها تساعد في الوصول إلى السبب.
نصائح يومية للوقاية من هبوط الضغط
- شرب السوائل بانتظام، والإكثار منها في الطقس الحار وأثناء الرضاعة والمرض.
- تجنب الوقوف الطويل دون حركة، وتحريك عضلات الساقين أثناء الوقوف.
- تغيير الوضع ببطء من الاستلقاء إلى الجلوس ثم الوقوف.
- تناول طعام متوازن غني بالحديد والفيتامينات، وعدم إهمال الوجبات.
- متابعة الدورة الشهرية الغزيرة مع الطبيبة وعدم اعتبارها أمرًا طبيعيًا.
- مراجعة الأدوية مع الطبيب عند ظهور الدوخة بعد بدء دواء جديد.
- متابعة الحمل بانتظام وإبلاغ الطبيب بأي دوخة متكررة.
الأسئلة الشائعة
إيه اسباب هبوط الضغط؟
من أشهر أسباب هبوط الضغط: الجفاف وقلة السوائل، والوقوف المفاجئ أو الطويل، والحرارة الشديدة، وفقر الدم، وبعض الأدوية مثل مدرات البول وأدوية الضغط وبعض مضادات الاكتئاب. وقد يرجع إلى أسباب صحية تحتاج إلى فحص، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو الكظرية، أو مشكلات القلب، أو العدوى الشديدة، أو الحساسية الشديدة. ولدى النساء يضاف الحمل والدورة الشهرية الغزيرة إلى قائمة الأسباب الشائعة.
إيه أعراض هبوط الضغط عند النساء؟
تشمل أعراض هبوط الضغط عند النساء الدوخة أو خفة الرأس خاصةً عند الوقوف، وزغللة العين، والغثيان، والإرهاق وضعف التركيز، وبرودة الأطراف وشحوب الوجه، وسرعة ضربات القلب، والصداع والعطش، والشعور بقرب الإغماء. ويجب طلب الإسعاف أو التوجه إلى الطوارئ فورًا إذا صاحب الهبوطَ أيٌّ من العلامات التالية: الإغماء أو فقدان الوعي حتى لو كان قصيرًا، أو ألم أو ضغط أو انقباض في الصدر، أو ضيق التنفس، أو الارتباك أو صعوبة الكلام أو ضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم، أو جلد بارد شاحب ومتعرق مع نبض سريع وضعيف، أو نزيف شديد من أي مكان أو قيء دموي أو براز أسود، أو حمى مرتفعة مع هبوط الضغط، أو تورم الوجه أو الشفتين أو الحلق أو صعوبة البلع بعد التعرض لمادة مسببة للحساسية، أو دوخة مع ألم في البطن أو نزيف مهبلي أثناء الحمل أو عند احتمال وجود حمل (مثل تأخر الدورة الشهرية).
إيه أسباب هبوط الضغط عند النساء وعلاجه؟
أهم أسباب هبوط الضغط عند النساء هي الحمل، والدورة الشهرية الغزيرة وفقر الدم، والجفاف، والوقوف المفاجئ أو الطويل، وبعض الأدوية، واضطرابات الغدد ومشكلات القلب. ويعتمد العلاج على السبب: تعويض السوائل في حالة الجفاف، وعلاج سبب فقر الدم وتعويض الحديد أو الفيتامينات حسب إرشادات الطبيب، وتعديل الدواء المسبب بواسطة الطبيب دون إيقافه ذاتيًا. وفي الهبوط المزمن قد ينصح الطبيب بزيادة السوائل، وزيادة الملح بالقدر الذي يحدده، وارتداء الجوارب الضاغطة، وتقسيم الوجبات، وفي حالات مختارة قد يصف أدوية ترفع الضغط تؤخذ حسب إرشاداته.
إيه أسباب هبوط الضغط المفاجئ؟
من أسباب هبوط الضغط المفاجئ: النزيف الحاد الظاهر أو الداخلي، والجفاف الشديد بعد قيء أو إسهال متكرر، والعدوى الشديدة، والحساسية الشديدة، واضطرابات نظم القلب، والوقوف السريع بعد استلقاء طويل، والإغماء الوعائي المبهمي مع الألم أو الخوف، ولدى الحامل النزيف الداخلي مثل الحمل خارج الرحم. ويجب طلب الإسعاف أو التوجه إلى الطوارئ فورًا إذا صاحب الهبوطَ أيٌّ من العلامات التالية: الإغماء أو فقدان الوعي حتى لو كان قصيرًا، أو ألم أو ضغط أو انقباض في الصدر، أو ضيق التنفس، أو الارتباك أو صعوبة الكلام أو ضعف أو تنميل في أحد جانبي الجسم، أو جلد بارد شاحب ومتعرق مع نبض سريع وضعيف، أو نزيف شديد من أي مكان أو قيء دموي أو براز أسود، أو حمى مرتفعة مع هبوط الضغط، أو تورم الوجه أو الشفتين أو الحلق أو صعوبة البلع بعد التعرض لمادة مسببة للحساسية، أو دوخة مع ألم في البطن أو نزيف مهبلي أثناء الحمل أو عند احتمال وجود حمل (مثل تأخر الدورة الشهرية). وإذا لم توجد أي من هذه العلامات فيمكن الجلوس أو الاستلقاء مع رفع الساقين وشرب السوائل، ثم مراجعة الطبيب إذا تكررت النوبات.
كم يعتبر الضغط منخفضًا؟
تُعد القراءة أقل من 90/60 مليمتر زئبق منخفضة. لكن الانخفاض دون أعراض لا يعني بالضرورة وجود مشكلة، والعبرة بوجود أعراض مثل الدوخة أو الإغماء وبتكرارها.
ما أسباب هبوط الضغط عند النساء؟
أشيعها الحمل وفقر الدم ونقص الحديد وفقد السوائل مع الدورة الشهرية، إضافةً لاضطرابات الغدة الدرقية. وتكرار الهبوط مع الإرهاق والشحوب يستدعي تحاليل لتحديد السبب.
هل توجد أعشاب ترفع الضغط المنخفض؟
لا يوجد عشب مثبت علميًا لعلاج انخفاض الضغط، وبعض الأعشاب قد تتعارض مع أدوية أخرى. شرب السوائل يفيد إذا كان السبب جفافًا، أما زيادة الملح فليست آمنة للجميع ولا تُتخذ إلا بمشورة الطبيب.
ماذا أفعل عند الشعور بهبوط الضغط فجأة؟
استلقِ وارفع ساقيك قليلًا، أو اجلس وضع رأسك بين ركبتيك، واشرب الماء إن كنت واعيًا، وتجنّب الوقوف المفاجئ بعدها. وإذا حدث إغماء أو ألم بالصدر أو ضيق تنفس فتوجّه للطوارئ فورًا.
هل انخفاض ضغط الدم خطير؟
غالبًا لا يكون خطيرًا إذا لم تصاحبه أعراض. لكنه يصبح مقلقًا إذا تكرر أو سبّب إغماءً، أو إذا كان ناتجًا عن نزيف أو عدوى شديدة أو مشكلة بالقلب — وهذه حالات تحتاج تقييمًا عاجلًا.

