حبوب حساسية الأنف والعطاس الأكثر استخدامًا هي مضادات الهيستامين الفموية، ويُفضَّل منها غالبًا الجيل الثاني لأنه أقل تسببًا في النعاس، وهي تخفف العطاس وسيلان الأنف وحكة الأنف والعينين بشكل جيد. أما انسداد الأنف فيستجيب عادةً لبخاخات الكورتيزون الموضعية أكثر من الحبوب، وقد يضيف الطبيب أقراص مضادات الليوكوترين أو مضادات الاحتقان في حالات محددة. ويختار الطبيب أو الصيدلي النوع المناسب وطريقة استخدامه حسب العمر والحمل والأمراض المزمنة والأدوية الأخرى.
متى تحتاج إلى الطوارئ قبل التفكير في أي حبوب؟
حساسية الأنف وحدها لا تكون حالة طارئة في الغالب، لكن بعض الأعراض التي قد تصاحبها تشير إلى نوبة ربو أو تفاعل تحسسي شديد (صدمة الحساسية) أو عدوى خطيرة. اطلب الإسعاف أو توجّه إلى أقرب طوارئ فورًا، دون انتظار مفعول أي دواء، إذا ظهر أيٌّ مما يلي:
- صعوبة أو ضيق في التنفس، أو صفير في الصدر، أو ضيق أو ألم في الصدر.
- تورّم الشفتين أو اللسان أو الحلق أو الوجه، أو صعوبة في البلع أو الكلام، أو بحة مفاجئة في الصوت.
- دوخة أو إغماء أو شعور بقرب الإغماء، أو شحوب أو ازرقاق في الجلد أو الشفتين، أو ارتخاء الطفل وقلة استجابته، أو قيء متكرر أو ألم شديد في البطن، خاصة إذا ظهرت فجأة بعد تناول طعام أو دواء أو بعد لدغة حشرة، سواء صاحبها طفح جلدي منتشر أو حكة شديدة أم لا.
- تورّم أو احمرار أو ألم حول العين، أو تشوّش الرؤية أو ضعفها أو ازدواجها، أو صداع شديد أو مفاجئ، أو تيبّس في الرقبة، أو تشوّش في الوعي، سواء صاحبتها حرارة أم لا.
- نزيف غزير من الأنف لا يتوقف، أو نزول سائل مائي شفاف من فتحة أنف واحدة بعد إصابة في الرأس.
وتحتاج إلى زيارة الطبيب قريبًا، دون أن يكون الأمر طارئًا، إذا استمرت الأعراض رغم العلاج، أو كان الانسداد في جهة واحدة من الأنف معظم الوقت، أو تكرر خروج إفرازات مختلطة بالدم من جهة واحدة، أو ضعفت حاسة الشم، أو ظهر ألم وضغط في الوجه مع إفرازات سميكة ملونة لا تتحسن، أو أصبح السعال الليلي أو الشخير مزعجًا، أو أثرت الأعراض في النوم أو الدراسة أو العمل.
ما حساسية الأنف، ولماذا تسبب العطاس؟
حساسية الأنف، أو التهاب الأنف التحسسي، استجابة مبالغ فيها من جهاز المناعة تجاه مواد غير ضارة في الأصل، مثل غبار المنزل وعثّ الفراش وحبوب اللقاح ووبر القطط والكلاب والعفن، وأحيانًا مخلفات الصراصير. عند استنشاق هذه المواد يفرز الجسم مادة الهيستامين ومواد التهابية أخرى، فتظهر نوبات العطاس المتتالية، والرشح المائي، والحكة في الأنف وسقف الحلق والعينين، وانسداد الأنف. وقد تكون الحساسية موسمية تشتد مع تغيّر الفصول وهبوب الرياح المحمّلة بالأتربة، أو مستمرة طوال العام عندما يكون المسبب داخل المنزل، وهو فرق يؤثر في اختيار العلاج.
أنواع حبوب حساسية الأنف والعطاس وما يفعله كل نوع
لا توجد حبة واحدة تناسب الجميع؛ فاختيار الدواء يعتمد على العرض الأكثر إزعاجًا (العطاس والحكة أم الانسداد)، وعلى شدة الأعراض وتكرارها، ووجود ربو أو أمراض أخرى. وفيما يلي الفئات الدوائية الرئيسية دون ذكر أسماء تجارية، لأن الاختيار بينها قرار طبي.
مضادات الهيستامين الفموية: الخيار الأشهر للعطاس والرشح
تمنع هذه الأدوية تأثير الهيستامين، وهو المادة المسؤولة بدرجة كبيرة عن العطاس والحكة والرشح المائي ودموع العين. وتنقسم إلى مجموعتين:
- الجيل الأول (الأقدم): فعّال لكنه يسبب النعاس وبطء التركيز لدى كثيرين، وقد يسبب جفاف الفم والإمساك وصعوبة التبول، ولذلك لا يُفضَّل عادةً لكبار السن أو لمن يقود السيارة أو يعمل على آلات.
- الجيل الثاني (الأحدث): أقل تسببًا في النعاس بشكل واضح ومفعوله أطول، ولذلك يُفضَّل غالبًا في حساسية الأنف. ومع ذلك قد يشعر بعض الأشخاص بنعاس خفيف، فمن الأفضل معرفة تأثيره قبل القيادة.
ومن حدود هذه الفئة أنها أقل تأثيرًا في انسداد الأنف مقارنة بتأثيرها في العطاس والرشح. ومن المحاذير المهمة عدم الجمع بين نوعين من مضادات الهيستامين، وتجنّب الكحول والمهدئات مع الأنواع المسببة للنعاس، واستشارة الطبيب أولًا في الحالات المذكورة لاحقًا في هذا المقال.
أقراص مضادات مستقبلات الليوكوترين
تمنع هذه الأقراص مواد التهابية أخرى غير الهيستامين تُسمى الليوكوترينات، وقد يصفها الطبيب خصوصًا عندما تجتمع حساسية الأنف مع الربو. لكن تأثيرها في أعراض الأنف وحدها أقل عادةً من بخاخات الكورتيزون الموضعية، ولذلك لا تُعد الخيار الأول لكل المرضى. وقد تسبب لدى بعض الأشخاص تغيرات في المزاج أو النوم أو السلوك، مثل الكوابيس أو القلق أو الاكتئاب، وفي حالات نادرة أفكار إيذاء النفس. وعند ملاحظة أي من هذه التغيرات يجب التواصل مع الطبيب فورًا، أما أفكار إيذاء النفس فتستدعي طلب المساعدة الطبية الطارئة في الحال.
مضادات الاحتقان الفموية والحبوب المركبة
تضيّق مضادات الاحتقان الأوعية الدموية في بطانة الأنف فتخفف الانسداد مؤقتًا، وتوجد كثيرًا داخل أقراص “البرد والحساسية” المركبة مع مضاد للهيستامين أو مسكن. لكنها قد ترفع ضغط الدم وتسرّع ضربات القلب وتسبب الأرق والعصبية، ولذلك لا تُستخدم دون استشارة الطبيب لمرضى الضغط والقلب والجلوكوما وفرط نشاط الغدة الدرقية وتضخم البروستاتا، ولا للحوامل أو الأطفال الصغار، ولا مع بعض أدوية الاكتئاب. وقبل تناول أي حبوب مركبة اقرأ المكونات جيدًا حتى لا تتكرر المادة الفعالة نفسها في دواءين مختلفين.
أقراص الكورتيزون وحقنة الحساسية طويلة المفعول
يلجأ بعض الناس إلى أقراص الكورتيزون أو إلى حقنة الكورتيزون طويلة المفعول المعروفة شعبيًا باسم “حقنة الحساسية” لتهدئة الأعراض سريعًا. هذه الأدوية تؤثر في الجسم كله، وتكرار استخدامها قد يرفع سكر الدم وضغط الدم، ويزيد الوزن، ويُضعف العظام، ويؤثر في المناعة والعين، ولذلك لا تُعد علاجًا روتينيًا لحساسية الأنف، ويقتصر استخدامها على حالات محددة يقررها الطبيب بعد موازنة الفائدة والضرر. وهي تختلف تمامًا عن بخاخات الكورتيزون الموضعية التي تعمل داخل الأنف بكميات صغيرة جدًا.
لماذا قد لا تكفي الحبوب وحدها؟ دور البخاخات والقطرات
يبحث كثير من المرضى عن حبوب للعطاس، بينما تشير الإرشادات الطبية إلى أن بعض البخاخات قد تكون أكثر فاعلية، خاصة عندما يكون الانسداد هو العرض الأبرز أو عندما تستمر الأعراض معظم أيام الأسبوع.
- بخاخات الكورتيزون الموضعية للأنف: من أكثر العلاجات فاعلية في حساسية الأنف المتوسطة والمستمرة، لأنها تقلل الالتهاب نفسه فتخفف الانسداد والعطاس والرشح معًا. يأتي تحسنها تدريجيًا ويزداد مع الاستخدام المنتظم الذي يحدده الطبيب، وقد تسبب جفافًا أو نزيفًا خفيفًا من الأنف، ويقل ذلك بالطريقة الصحيحة: توجيه البخاخ نحو الجانب الخارجي للأنف بعيدًا عن الحاجز الأنفي.
- بخاخات مضادات الهيستامين الموضعية: تعمل سريعًا على العطاس والحكة، وقد يجمعها الطبيب مع الكورتيزون في بخاخ واحد للحالات الأشد، ومن آثارها الجانبية طعم مر في الفم.
- بخاخات مثبتات الخلايا البدينة: تمنع إطلاق الهيستامين وتفيد أكثر إذا استُخدمت قبل التعرض المتوقع للمسبب، وهي آمنة نسبيًا لكن مفعولها أضعف.
- بخاخات مضادات الاحتقان: تفتح الأنف خلال دقائق، لكن استخدامها لفترة أطول من المسموح قد يسبب احتقانًا ارتداديًا يجعل الأنف أكثر انسدادًا ويخلق اعتمادًا على البخاخ، فلا تُستخدم إلا للمدة القصيرة التي يحددها الطبيب أو الصيدلي.
- الغسول الملحي: يزيل المسببات والإفرازات من الأنف ويمكن استخدامه مع أي علاج آخر، بشرط استخدام محلول معقم أو ماء مغلي ثم مبرد، وتنظيف أداة الغسيل جيدًا.
- قطرات العين المضادة للحساسية: تفيد عندما تكون حكة العين ودموعها واحمرارها مزعجة.
كيف يختار الطبيب العلاج المناسب؟
يسأل الطبيب عادةً عن طبيعة الأعراض وتوقيتها ومحفزاتها، ويفحص الأنف، وقد يطلب اختبارات الحساسية الجلدية أو تحليل الدم لتحديد المسبب، أو منظار الأنف إذا اشتبه في وجود لحمية أو انحراف في الحاجز الأنفي أو التهاب في الجيوب الأنفية. وبوجه عام:
- عندما تكون الأعراض خفيفة ومتقطعة ويغلب عليها العطاس والرشح والحكة، قد يكفي مضاد هيستامين من الجيل الثاني يحدد الطبيب أو الصيدلي طريقة استخدامه.
- عندما تكون الأعراض متوسطة أو مستمرة أو يغلب عليها الانسداد، يُفضَّل غالبًا بخاخ الكورتيزون الموضعي، وقد يُضاف إليه علاج آخر.
- عندما تجتمع الحساسية مع الربو، قد يفكر الطبيب في أقراص مضادات الليوكوترين ويتابع علاج الربو والأنف معًا.
- عندما لا تتحسن الأعراض رغم العلاج المناسب، يعيد الطبيب التقييم، وقد يقترح العلاج المناعي.
ولا تُعد هذه النقاط بديلًا عن التقييم الطبي، لأن أعراضًا مشابهة قد تنتج عن التهاب الأنف غير التحسسي، أو التهاب الجيوب الأنفية، أو اللحمية، أو الآثار الجانبية لبعض الأدوية.
هل هي حساسية أم نزلة برد؟
تتشابه البدايتان، لكن بعض الفروق تساعد على الفهم ولا تغني عن رأي الطبيب: فحساسية الأنف تصاحبها غالبًا حكة في الأنف والعينين وعطاس متتالٍ ورشح مائي شفاف، وتتكرر مع التعرض للمسبب نفسه مثل الغبار أو الحيوانات أو مواسم معينة، وقد تستمر ما دام التعرض مستمرًا. أما نزلة البرد فقد تصاحبها حرارة خفيفة وآلام في الجسم والتهاب في الحلق، وتتحسن عادةً خلال أيام قليلة. والمضادات الحيوية لا تعالج حساسية الأنف ولا نزلات البرد الفيروسية، ولا تُستخدم إلا إذا قرر الطبيب وجود عدوى بكتيرية.
من يجب أن يستشير الطبيب قبل تناول أي حبوب حساسية؟
- الأطفال: يحدد الطبيب النوع والشكل المناسبين لعمر الطفل، ولا تُعطى أدوية البرد والحساسية المركبة أو مضادات الهيستامين القديمة للأطفال الصغار دون استشارة طبية.
- الحوامل والمرضعات: بعض مضادات الهيستامين وبخاخات الأنف دُرست أكثر من غيرها أثناء الحمل، ويختار الطبيب الأنسب، وتُتجنب مضادات الاحتقان الفموية عادةً، خاصة في الأشهر الأولى من الحمل.
- كبار السن: فهم أكثر عرضة للدوخة والتشوش والسقوط وصعوبة التبول مع الأنواع المسببة للنعاس.
- أصحاب الأمراض المزمنة: مثل ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والجلوكوما (المياه الزرقاء) وتضخم البروستاتا وأمراض الكبد والكلى والصرع.
- من يتناولون أدوية أخرى: خاصة المهدئات وأدوية النوم وبعض أدوية الاكتئاب والقلب.
العلاج المناعي: خيار طويل الأمد لبعض المرضى
عندما يكون المسبب معروفًا باختبارات الحساسية ولا تكفي الأدوية للسيطرة على الأعراض، قد يقترح طبيب الحساسية العلاج المناعي، ويُعطى في صورة حقن أو أقراص توضع تحت اللسان تحتوي على كميات متدرجة من المادة المسببة للحساسية، بهدف تقليل استجابة الجهاز المناعي لها مع الوقت. ويستمر هذا العلاج فترة طويلة يحددها الطبيب، ويبدأ تحت إشراف طبي لأن احتمال حدوث تفاعل تحسسي قائم، وقد يقلل الحاجة إلى الأدوية لدى بعض المرضى.
خطوات تقلل العطاس دون أدوية
- تقليل غبار المنزل وعثّ الفراش: غسل أغطية السرير بماء ساخن بانتظام، واستخدام أغطية واقية للمراتب والوسائد، والتقليل من السجاد والستائر الثقيلة والألعاب المحشوة في غرفة النوم.
- إغلاق النوافذ في أيام الأتربة والرياح وفي مواسم حبوب اللقاح، والاستحمام وتغيير الملابس بعد العودة من الخارج.
- إبقاء الحيوانات الأليفة خارج غرفة النوم إذا كانت سببًا للحساسية.
- مكافحة الرطوبة والعفن في الحمام والمطبخ، والتخلص من الصراصير.
- الابتعاد عن دخان السجائر والبخور والروائح النفاذة والمنظفات القوية، فهي مهيجات تزيد الأعراض حتى لو لم تكن مسببًا للحساسية.
هل تختفي حساسية الأنف مع العلاج؟
تُعد حساسية الأنف لدى كثير من المرضى حالة طويلة الأمد، فقد تهدأ الأعراض فترات ثم تعود عند التعرض للمسبب أو مع تغير المواسم، وقد تخف مع الوقت لدى بعض الأشخاص. والهدف الواقعي من الحبوب والبخاخات هو السيطرة على الأعراض حتى يعيش المريض وينام ويعمل بصورة طبيعية، بينما قد يقلل تجنب المسببات والعلاج المناعي في الحالات المناسبة من شدة الحساسية على المدى الطويل. كما أن علاج حساسية الأنف بانتظام قد يساعد في السيطرة على الربو لدى من يعانون منهما معًا.
الأسئلة الشائعة
إيه علاج الحساسية الأنف والعطاس؟
يقوم علاج حساسية الأنف والعطاس على تجنب المسببات قدر الإمكان، واستخدام الأدوية المناسبة، واللجوء إلى العلاج المناعي في حالات مختارة. ومن أشهر الأدوية مضادات الهيستامين الفموية التي تخفف العطاس والرشح والحكة، وبخاخات الكورتيزون الموضعية التي تُعد من أكثر العلاجات فاعلية عندما يكون الانسداد واضحًا أو الأعراض مستمرة، إضافة إلى الغسول الملحي. ويحدد الطبيب الخيار المناسب وطريقة استخدامه حسب شدة الأعراض والعمر ووجود ربو أو أمراض أخرى.
دواء حساسية الأنف والعطاس بيتصرف من غير روشتة ولا لأ؟
تُصرف بعض مضادات الهيستامين والغسول الملحي في صيدليات كثيرة دون وصفة طبية، لكن ذلك لا يعني أنها مناسبة للجميع. ويُستحسن سؤال الطبيب أو الصيدلي قبل أول استخدام، ويصبح ذلك ضروريًا لمن لديهم أمراض مزمنة أو يتناولون أدوية أخرى، وللأطفال والحوامل والمرضعات وكبار السن. أما أقراص الكورتيزون وحقن الكورتيزون طويلة المفعول فلا تُستخدم إلا بوصفة من الطبيب ولو لمرة واحدة، ولا تُستخدم بخاخات مضادات الاحتقان إلا للمدة القصيرة التي يحددها الطبيب أو الصيدلي.
حبوب حساسية الأنف والعطاس بتعمل نوم ولا لأ؟
يعتمد ذلك على نوع الدواء. فمضادات الهيستامين من الجيل الأول تسبب النعاس وبطء التركيز لدى كثيرين، بينما يقل ذلك كثيرًا مع الجيل الثاني، وإن كان بعض الأشخاص يشعرون بنعاس خفيف. لذلك يُنصح بمعرفة تأثير الدواء قبل القيادة أو العمل على الآلات، وتجنب الكحول والمهدئات معه، ومراجعة الطبيب إذا استمر النعاس أو أثّر في العمل أو الدراسة.
حبوب الحساسية ينفع آخدها على طول؟
قد يصف الطبيب بعض مضادات الهيستامين من الجيل الثاني للاستخدام المنتظم خلال موسم الحساسية أو عند استمرار الأعراض، لكن المدة وطريقة الاستخدام يحددهما الطبيب حسب الحالة. وإذا أصبحت الحبوب لازمة معظم أيام السنة أو لم تعد تكفي، فهذا سبب لإعادة التقييم، لأن بخاخ الكورتيزون الموضعي أو العلاج المناعي قد يكونان أنسب، ولأن الأعراض قد يكون لها سبب آخر مثل اللحمية أو انحراف الحاجز الأنفي.
ينفع الحامل تاخد حبوب حساسية الأنف؟
لا ينبغي للحامل أو المرضع تناول أي حبوب حساسية دون استشارة الطبيب. فبعض مضادات الهيستامين وبخاخات الأنف دُرست أكثر من غيرها أثناء الحمل، ويختار الطبيب الأنسب بعد موازنة الفائدة والضرر، بينما تُتجنب مضادات الاحتقان الفموية عادةً، خاصة في الأشهر الأولى من الحمل. كما أن احتقان الأنف شائع أثناء الحمل حتى دون حساسية، ويمكن الاستعانة بالغسول الملحي وتقليل التعرض للمسببات.
حبوب حساسية الأنف تنفع للأطفال ولا لأ؟
توجد أشكال من بعض مضادات الهيستامين مخصصة للأطفال، لكن اختيار النوع والشكل المناسبين يكون للطبيب حسب عمر الطفل وحالته، ولا تُعطى أدوية الكبار للأطفال. كما لا تُعطى أدوية البرد والحساسية المركبة أو مضادات الهيستامين القديمة المسببة للنعاس للأطفال الصغار دون استشارة طبية. وإذا كان الطفل يشخر أو يتنفس من فمه باستمرار أو تتكرر لديه التهابات الأذن، فإنه يحتاج إلى تقييم الطبيب.
حقنة الحساسية بتاعة الكورتيزون آمنة ولا لأ؟
حقنة الكورتيزون طويلة المفعول تؤثر في الجسم كله وليس في الأنف فقط، وتكرارها قد يرفع سكر الدم وضغط الدم ويزيد الوزن ويُضعف العظام ويؤثر في المناعة والعين. لذلك لا تُعد علاجًا روتينيًا لحساسية الأنف، ولا تُعطى إلا بقرار من الطبيب في حالات محددة. وفي معظم الحالات تكون بخاخات الكورتيزون الموضعية بديلًا أكثر أمانًا لأنها تعمل داخل الأنف بكميات صغيرة جدًا.
إيه الفرق بين حبوب الحساسية وبخاخ الأنف؟
تعمل حبوب مضادات الهيستامين في الجسم كله، وتفيد أكثر في العطاس والرشح والحكة وأعراض العين، لكن تأثيرها في انسداد الأنف محدود. أما بخاخات الكورتيزون الموضعية فتعمل داخل الأنف مباشرة على الالتهاب، وتُعد من أكثر العلاجات فاعلية في الانسداد والأعراض المستمرة، لكن تحسنها تدريجي ويحتاج إلى استخدام منتظم كما يحدده الطبيب. وقد يجمع الطبيب بين النوعين في بعض الحالات.
حساسية الأنف بتخف مع العلاج ولا لأ؟
تتحسن أعراض حساسية الأنف لدى كثير من المرضى مع العلاج المناسب وتجنب المسببات، لكنها لدى كثيرين حالة طويلة الأمد قد تعود أعراضها عند التعرض للمسبب أو مع تغير المواسم. والهدف الواقعي هو السيطرة على الأعراض حتى يصبح النوم والحياة اليومية طبيعيين، وقد يقلل العلاج المناعي لدى المرضى المناسبين من شدة الحساسية على المدى الطويل.
إمتى لازم أروح للدكتور بسبب العطاس وحساسية الأنف؟
اطلب الإسعاف أو توجّه إلى أقرب طوارئ فورًا، دون انتظار مفعول أي دواء، إذا ظهر أيٌّ مما يلي: صعوبة أو ضيق في التنفس، أو صفير في الصدر، أو ضيق أو ألم في الصدر؛ أو تورّم الشفتين أو اللسان أو الحلق أو الوجه، أو صعوبة في البلع أو الكلام، أو بحة مفاجئة في الصوت؛ أو دوخة أو إغماء أو شعور بقرب الإغماء، أو شحوب أو ازرقاق في الجلد أو الشفتين، أو ارتخاء الطفل وقلة استجابته، أو قيء متكرر أو ألم شديد في البطن، خاصة إذا ظهرت فجأة بعد تناول طعام أو دواء أو بعد لدغة حشرة، سواء صاحبها طفح جلدي منتشر أو حكة شديدة أم لا؛ أو تورّم أو احمرار أو ألم حول العين، أو تشوّش الرؤية أو ضعفها أو ازدواجها، أو صداع شديد أو مفاجئ، أو تيبّس في الرقبة، أو تشوّش في الوعي، سواء صاحبتها حرارة أم لا؛ أو نزيف غزير من الأنف لا يتوقف، أو نزول سائل مائي شفاف من فتحة أنف واحدة بعد إصابة في الرأس. وراجع الطبيب قريبًا، دون أن يكون الأمر طارئًا، إذا استمرت الأعراض رغم العلاج، أو كان الانسداد في جهة واحدة من الأنف معظم الوقت، أو تكرر خروج إفرازات مختلطة بالدم من جهة واحدة، أو ضعفت حاسة الشم، أو ظهر ألم وضغط في الوجه مع إفرازات سميكة ملونة لا تتحسن، أو أصبح السعال الليلي أو الشخير مزعجًا، أو أثرت الأعراض في النوم أو الدراسة أو العمل.

