جراحة الأوعية الدموية — مستشفى تاون

قسم جراحة الأوعية الدموية بمستشفى تاون متخصص في علاج أمراض الشرايين والأوردة، من الدوالي وقدم السكري إلى جراحات وقسطرة الشرايين الطرفية بأحدث التقنيات.

جراحة الأوعية الدموية
جراحة الأوعية الدموية

أبرز ما نعالجه

دوالي الساقين
قدم السكري
ضيق وانسداد الشرايين
الجلطات الوريدية
قسطرة الشرايين الطرفية

جراحة الأوعية الدموية في مستشفى تاون: نظرة عامة

يتولى قسم جراحة الأوعية الدموية في مستشفى تاون بالتجمع الخامس تشخيص أمراض الشرايين والأوردة خارج القلب وعلاجها ومتابعتها، من دوالي الساقين وقدم السكري، إلى ضيق شرايين الساق وجلطات الأوردة، وتمدد الشريان الأورطي، ووصلات الغسيل الكلوي وقساطر العلاج الكيماوي. ويعمل في القسم استشاريون في جراحة الأوعية الدموية والقسطرة الطرفية والأشعة التداخلية، تجد أسماءهم في قائمة الأطباء أدناه، ويجمع عملهم بين الجراحة التقليدية والعلاج عبر القسطرة أو الليزر من دون شق جراحي كبير، حسب ما تحتاجه كل حالة.

وتتوفر داخل المستشفى الفحوص التي يعتمد عليها القسم، ومنها الدوبلر (الموجات الصوتية على الأوعية)، والأشعة المقطعية بجهاز 128 شريحة، والرنين المغناطيسي 3 تسلا، وتعمل وحدة القسطرة على مدار 24 ساعة، كما يعمل قسم الطوارئ والمعمل والأشعة على مدار 24 ساعة. وتُجرى العمليات في غرف العمليات بالمستشفى، مع العناية المركزة لمن يحتاجها بعد الجراحات الكبيرة. وتعمل العيادات الخارجية يوميًا من العاشرة صباحًا حتى العاشرة مساءً، أما أيام عيادات أطباء الأوعية الدموية ومواعيدها فتختلف من طبيب لآخر، وتجدها محدّثة في جدول العيادات.

الحالات التي يتابعها قسم الأوعية الدموية

يحدد جراح الأوعية الدموية التشخيص والعلاج المناسب بعد الكشف والفحوص. وفيما يلي أكثر الحالات التي يراجع المرضى القسم بسببها.

دوالي الساقين

الدوالي أوردة متسعة متعرجة تظهر تحت الجلد، غالبًا في الساق، وسببها ضعف الصمامات داخل الوريد، فيتجمع الدم فيه بدل أن يصعد إلى القلب. وقد لا تسبب سوى مظهر مزعج، وقد تسبب ثقلًا وألمًا في الساق يزداد مع الوقوف الطويل، وتورمًا في الكاحل، وتغيرًا في لون الجلد، وفي الحالات المتقدمة قرحة قرب الكاحل لا تلتئم. ويُشخَّص المرض بالكشف وبالدوبلر، الذي يُظهر اتجاه الدم في الأوردة ويحدد الصمامات المصابة، وهو فحص غير مؤلم ولا يستخدم الإشعاع. ويبدأ العلاج في الحالات البسيطة بالجورب الضاغط ورفع الساق والحركة، أما الحالات التي تستدعي تدخلًا فتُعالَج في المستشفى بإغلاق الوريد المصاب من الداخل بالليزر أو التردد الحراري أو الصمغ الطبي عبر فتحة صغيرة في الجلد، أو باستئصال الوريد جراحيًا عندما تستدعي الحالة ذلك، وقد لا يحتاج بعض هذه الإجراءات إلى مبيت. ويختار الجراح الطريقة حسب حجم الأوردة ومكانها ونتيجة الدوبلر، ويشرح قبل الإجراء فوائده المتوقعة ومخاطره والبدائل.

قدم السكري

يضر ارتفاع السكر المزمن بأعصاب القدم وشرايينها معًا، فيقل الإحساس بالألم وتضعف الدورة الدموية، ولهذا قد يتحول جرح صغير أو احتكاك من الحذاء إلى قرحة لا تلتئم وتلتهب دون أن يشعر المريض. ويبدأ التقييم في القسم بفحص القدم والنبض، وبالدوبلر لقياس كفاءة وصول الدم إلى القدم، وقد يطلب الطبيب أشعة مقطعية بالصبغة على شرايين الساق أو تحاليل تكشف العدوى (الالتهاب الميكروبي). ويجمع العلاج بين العناية بالجرح وإزالة الأنسجة التالفة، والمضادات الحيوية عند وجود عدوى، وتخفيف الضغط عن موضع القرحة بأحذية أو جبائر خاصة، وضبط السكر بالتعاون مع طبيب الباطنة، وفي حال وجود ضيق في شرايين الساق تُحسَّن الدورة الدموية بالقسطرة أو الجراحة، لأن القرحة لا تلتئم دون دم كافٍ. والهدف الأول في كل مرحلة هو الحفاظ على القدم وتجنب البتر، ولذلك يجب عرض أي جرح في قدم مريض السكري على الطبيب مبكرًا، وعدم انتظاره حتى يلتئم وحده.

ضيق شرايين الساق (أمراض الشرايين الطرفية)

يضيّق تصلب الشرايين شرايين الساق كما يضيّق شرايين القلب، وأشهر أعراضه ألم أو تقلص في بطن الساق أو الفخذ يظهر بعد المشي مسافة معينة ويزول بالوقوف دقائق، ثم يعود مع المشي مجددًا. وفي الحالات المتقدمة يظهر الألم أثناء الراحة وفي الليل، ويبرد الطرف وتتأخر الجروح في الالتئام. ويرتفع الخطر مع التدخين والسكري وارتفاع الضغط والكوليسترول والتقدم في السن. ويُشخَّص بالكشف وقياس النبض، وبالدوبلر، وبمقارنة ضغط الدم عند الكاحل بضغطه عند الذراع، ثم، عند الحاجة، بالأشعة المقطعية بالصبغة أو القسطرة التشخيصية لتحديد مكان الضيق ومداه قبل أي تدخل. ويعتمد العلاج أولًا على الإقلاع عن التدخين والمشي المنتظم وضبط الضغط والسكر والكوليسترول، ومعها أدوية من فئتي مضادات الصفائح وخافضات الكوليسترول التي يختارها الطبيب لحماية الشرايين. أما الضيق المؤثر الذي يسبب أعراضًا معيقة أو يهدد الطرف فيُعالَج بتوسيع الشريان بالبالون وتركيب دعامة عبر القسطرة، أو بجراحة تحويل المسار التي تتجاوز الجزء المسدود بوصلة، ويحدد الجراح الخيار المناسب لكل مريض.

جلطة الساق (الجلطة الوريدية العميقة)

تتكون جلطة الساق عندما يتجلط الدم داخل وريد عميق، غالبًا في بطن الساق أو الفخذ، ويزداد احتمالها بعد الجراحات والبقاء في الفراش مدة طويلة، ومع السفر الطويل والحمل وبعض الأدوية الهرمونية والسرطان. وأعراضها تورم في ساق واحدة مع ألم أو شد في بطن الساق، وأحيانًا احمرار ودفء في الجلد. وخطورتها أن جزءًا من الجلطة قد ينتقل إلى الرئة، فيسبب ضيقًا مفاجئًا في التنفس وألمًا في الصدر، وهذه حالة طارئة. ويُشخَّص المرض بالدوبلر ومعه تحاليل دم، ويعتمد العلاج على مضادات التخثر (أدوية السيولة) لمدة يحددها الطبيب، وهي تمنع الجلطة من الكبر وتسمح للجسم بإذابتها، ولا تُبدأ ولا تُوقف إلا بوصفة ومتابعة لأنها ترفع خطر النزيف. ويراجع الطبيب بعد الجلطة سببها المرجح ليقرر مدة العلاج وما إذا كانت هناك حاجة إلى فحوص إضافية، ويفيد الجورب الضاغط في تخفيف التورم الذي قد يبقى بعدها.

تمدد الشريان الأورطي وأمراضه

الشريان الأورطي هو الشريان الرئيسي الذي يخرج من القلب ويمر في الصدر ثم البطن ليغذي الجسم كله. وقد يتسع جزء منه مع السنين حتى يصير انتفاخًا ضعيف الجدار (التمدد)، وهو حالة صامتة في الغالب تُكتشف مصادفةً في سونار أو أشعة مقطعية طُلبت لسبب آخر، وخطرها أن الجدار قد ينفجر إذا كبر التمدد دون متابعة. وتشمل أمراض الأورطي أيضًا ضيقه وانشطار جداره (التسلخ)، وهذا الأخير يبدأ بألم شديد مفاجئ في الصدر أو الظهر ويُعد حالة طارئة. ويقيس القسم التمدد ويتابعه دوريًا بالسونار أو الأشعة المقطعية، مع ضبط الضغط والإقلاع عن التدخين، فإذا بلغ حجمًا يستدعي التدخل أو تسارع نموه، يُصلَح الشريان عادةً إما بجراحة مفتوحة تستبدل الجزء المتمدد بوصلة صناعية، أو عبر القسطرة بتركيب دعامة مغلفة من داخل الشريان، ويختار الجراح الطريقة حسب موضع التمدد وشكله وحالة المريض العامة. ويُجري القسم إصلاح الأورطي الصدري والبطني، وتتابع العناية المركزة المريض بعد الجراحات الكبيرة عند الحاجة.

ضيق الشريان السباتي

الشريانان السباتيان في جانبي الرقبة يغذيان المخ، وقد يضيق أحدهما بتصلب الشرايين دون أعراض، أو يُكتشف الضيق بعد نوبة عابرة تشبه الجلطة الدماغية، مثل ضعف مؤقت في طرف أو ثقل في اللسان وصعوبة في الكلام أو فقدان مؤقت للرؤية في عين واحدة. ويُشخَّص الضيق بالدوبلر على شرايين الرقبة، وقد تُحدَّد درجته عند الحاجة بالأشعة المقطعية أو الرنين بالصبغة. ويعتمد العلاج على مضادات الصفائح وخافضات الكوليسترول وضبط الضغط، أما الضيق الشديد لدى من ظهرت لديه أعراض فقد يستدعي تدخلًا لإزالة الترسبات جراحيًا أو تركيب دعامة، ويناقش الجراح الخيار مع المريض وطبيب الأعصاب. وأي ضعف مفاجئ في جانب من الجسم أو اضطراب في الكلام أو الرؤية يستدعي الاتصال بالإسعاف فورًا، لأن علاج الجلطة الدماغية مرتبط بالوقت.

وصلات الغسيل الكلوي والقساطر المركزية والبورتاكاث

يحتاج مريض الفشل الكلوي الذي يعتمد على الغسيل إلى مدخل دائم إلى الدورة الدموية، والمعتاد هو الوصلة الشريانية الوريدية (الفيستولا) التي يصنعها الجراح في الذراع بوصل شريان بوريد، فيتسع الوريد ويصلح للإبر المتكررة. ويُجري القسم عمليات هذه الوصلات، ويعالج تضيقها أو انسدادها بالقسطرة لإطالة عمرها، ويعالج ضيق الوريد المركزي الذي يسبب تورم الذراع أو ضعف كفاءة الغسيل، ويركّب القسطرة الدائمة للغسيل لمن لا تناسبه الوصلة أو حتى تصبح الوصلة الجديدة جاهزة للاستخدام. ويركّب القسم أيضًا قسطرة البورتاكاث، وهي مدخل صغير يُزرع تحت الجلد لإعطاء العلاج الكيماوي ويريح المريض من الوخز المتكرر. ويشرح الفريق للمريض كيف يعتني بالوصلة أو القسطرة ومتى يراجع الطبيب، مثل توقف الاهتزاز (الرجفة) الذي يُحَس باللمس فوق الوصلة، أو احمرار موضع القسطرة، أو ارتفاع الحرارة.

فحوص الأوعية الدموية في المستشفى

  • الدوبلر: موجات صوتية تُظهر جريان الدم في الشرايين والأوردة، وتكشف ضيق الشرايين وخلل صمامات الدوالي وجلطات الأوردة، وهو فحص غير مؤلم لا يستخدم الإشعاع.
  • الأشعة المقطعية: بجهاز 128 شريحة، وقد يطلب الطبيب عند الحاجة تصويرًا بالصبغة لشرايين الساق أو البطن أو الصدر لتحديد مكان الضيق أو التمدد قبل أي تدخل.
  • الرنين المغناطيسي: بجهاز 3 تسلا، وقد يُستخدم في حالات مختارة لتصوير الأوعية والأنسجة من حولها.
  • القسطرة التشخيصية: تصوير مباشر للشرايين عبر أنبوب رفيع يُدخل من الفخذ أو الذراع في وحدة القسطرة، وقد تُستكمل علاجيًا في الجلسة نفسها بالتوسيع وتركيب الدعامة إذا رأى الطبيب ذلك واتفق مع المريض عليه مسبقًا.
  • تحاليل الدم: مثل السكر ودهون الدم ووظائف الكلى وتحاليل التجلط، في معمل يعمل على مدار 24 ساعة.

وتجد هذه الفحوص مع بقية الأشعة والتحاليل في صفحة التشخيص والأشعة.

متى تحتاج إلى الطوارئ فورًا؟

اتصل بالإسعاف أو توجّه فورًا إلى أقرب قسم طوارئ عند:

  • ساق أو قدم أصبحت فجأة باردة وشاحبة ومؤلمة، أو فقدت الإحساس أو الحركة، فقد يكون الشريان قد انسد فجأة، والوقت هنا يقرر مصير الطرف.
  • تورم وألم في ساق واحدة مع ضيق مفاجئ في التنفس أو ألم في الصدر أو إغماء، فقد تكون جلطة انتقلت إلى الرئة.
  • نزيف غزير لا يتوقف بالضغط عليه، من دوالي أو جرح أو موضع قسطرة أو وصلة غسيل.
  • قدم سكري فيها جرح متورم أحمر تخرج منه إفرازات أو رائحة، مع ارتفاع في الحرارة أو رعشة، أو تغيّر لون الأصابع إلى الأسود.
  • ألم شديد مفاجئ في الصدر أو الظهر أو البطن لدى مريض معروف بتمدد الشريان الأورطي.
  • ضعف مفاجئ في جانب من الجسم، أو اضطراب مفاجئ في الكلام أو الرؤية.

لا تنتظر حتى تزول الأعراض، ولا تؤجل أيًا من هذه الحالات إلى موعد العيادة.

خطوات الرعاية في القسم: من الكشف إلى المتابعة

  • الكشف: يسأل الجراح عن الأعراض ومتى تظهر، وعن التدخين والسكري والضغط والجراحات السابقة، ويفحص الساقين والنبض والجلد والجروح، ويراجع ما لدى المريض من فحوص سابقة.
  • الفحوص: الدوبلر أولًا في أغلب الحالات، ثم، عند الحاجة، الأشعة المقطعية بالصبغة أو القسطرة التشخيصية وتحاليل الدم حسب الحالة.
  • القرار: يشرح الجراح التشخيص والخيارات، من الجورب الضاغط والأدوية وتعديل نمط الحياة إلى القسطرة أو الليزر أو الجراحة، مع فوائد كل خيار ومخاطره، ويُتخذ القرار بالاتفاق مع المريض.
  • العلاج: تُجرى الإجراءات عبر القسطرة في وحدة القسطرة، والعمليات في غرف العمليات، وقد تُجرى بعض الإجراءات البسيطة دون مبيت في وحدة اليوم الواحد، بينما يبقى مريض الجراحات الكبيرة تحت المتابعة في العناية المركزة عند الحاجة.
  • المتابعة: مواعيد دورية للاطمئنان على الجرح أو الوصلة أو الدعامة، ودوبلر عند الحاجة، ومتابعة السكر والضغط والكوليسترول والأدوية، ولا يوقف المريض دواء السيولة أو أي دواء آخر من تلقاء نفسه.

ويتعاقد المستشفى مع أكثر من 40 جهة، بين شركات تأمين ونقابات مهنية وجهات حكومية، وتختلف التغطية حسب الجهة وشروط التعاقد. التفاصيل في صفحة التأمين والتعاقدات.

آراء مرضانا على جوجل

تقييمات بخمس نجوم كتبها مرضى تاون وأهاليهم على خرائط جوجل

★★★★★
دخلنا مستشفي تاون لاجراء عملية جراحيه تثبيت فقرات وكانت الحاله حرجه للغايه ولكن احب اشكر د محمود عاشور علي فعله معنا ونجحت العمليه بفضل الله وبفضل الطاقم الطبي احب اشكر تمريض الدور الداخلي مس فاطمة مشرفة الدور ومس ساره ومس شريفه ومستر فوزي …
Ahmed A.يوليو ٢٠٢٤
★★★★★
اختيار ناجح لمستشفى تاون من الدخول للخروج فريق ناجح سواء استقبال امن تمريض دكاتره واخص بالشكر كلا من مستر اكرامي و دكتور مصطفى عبدالحليم و كل فريق العمليات وتمريض الدور مس ساره ومستر علي بارك الله فيكم وسدد خطاكم
Ahmed P.أكتوبر ٢٠٢٦
★★★★★
مستشفى رائع اول مرة اروح المستشفى خدمة الطوارى فوق الممتاز بشكر جدا دكتور اسلام ومس شيماء ومستر احمد على تعاملهم الراقى جدا مع حفيدى واقناعه على الكشف بجد شكر خاص جدا ليهم رغم انشغالهم بحالات طارئة خدمة أكثر من ممتاز
Ramadan E.سبتمبر ٢٠٢٦
★★★★★
اشكر دكتور محمود شحته وطاقم التمريض سعد ايمن بسيوني وأستاذ فوزي من قسم القسطره علي ما فعلوه من قبل وأثناء وما بعد العمليه من الاهتمام معي لذالك احب اشكركم من كل قلبي علي المجهود الكبير للحفاظ علي سلمتي
Ahmed A.سبتمبر ٢٠٢٦
★★★★★
مستشفى محترمة جدااااا و د.احمد سعيد تخصص قلب راجل فوق المحترم و ممتاااااز و مستر إبراهيم طوارئ و ميس تيسير محترمين جدا جدا جدا و متعاونين
Salma N.يوليو ٢٠٢٦
★★★★★
مستشفي جميله وهاديه والطواريء نظيفه والناس الي فيها بشوشين وتحياتي لااستاذه تيسير الجميله الزوق و تعاملها الراقي معانا ومستر سعيد تمريض ممتاذ وبيشتغلو بضمير
Marwan M.يوليو ٢٠٢٦

أسئلة شائعة

قسم جراحة الأوعية الدموية بيعالج إيه؟

يشخّص قسم جراحة الأوعية الدموية في مستشفى تاون أمراض الشرايين والأوردة خارج القلب ويعالجها ويتابعها، ومنها دوالي الساقين، وقدم السكري، وضيق شرايين الساق الذي يسبب ألمًا عند المشي، وجلطات الأوردة، وتمدد الشريان الأورطي الصدري والبطني وضيقه وانشطاره. ويُجري القسم عمليات الوصلات الشريانية الوريدية للغسيل الكلوي وإصلاح تضيقها بالقسطرة، وتركيب القسطرة الدائمة للغسيل، وتركيب قسطرة البورتاكاث للعلاج الكيماوي. ويجمع العلاج بين الجراحة والتدخل عبر القسطرة أو الليزر حسب الحالة، وتتوفر داخل المستشفى فحوص الدوبلر والأشعة المقطعية والقسطرة التشخيصية، وتعمل وحدة القسطرة وقسم الطوارئ على مدار 24 ساعة.

الدوالي لازم عملية؟ ولا ممكن تتعالج من غير جراحة؟

لا تحتاج كل حالة دوالي إلى تدخل. فالحالات البسيطة التي تسبب ثقلًا أو ألمًا خفيفًا تُعالَج بالجورب الضاغط ورفع الساق والمشي المنتظم وتجنب الوقوف الطويل. أما الحالات التي تسبب ألمًا مستمرًا أو تورمًا أو تغيرًا في لون الجلد أو قرحة، أو التي يُظهر الدوبلر فيها خللًا واضحًا في صمامات الوريد، فتُعالَج بإغلاق الوريد المصاب من الداخل بالليزر أو التردد الحراري أو الصمغ الطبي عبر فتحة صغيرة في الجلد، وهي إجراءات لا تحتاج في الغالب إلى شق جراحي كبير، أو بالاستئصال الجراحي في حالات محددة. ويحدد الجراح الطريقة المناسبة بعد الكشف والدوبلر، ويشرح قبل الإجراء فوائده ومخاطره والبدائل المتاحة.

رجلي بتوجعني لما بمشي وبتريّح لما أقف، ده إيه؟

الألم أو التقلص في بطن الساق أو الفخذ الذي يظهر بعد المشي مسافة معينة ويزول بالراحة ثم يعود مع المشي علامة شائعة على ضيق شرايين الساق بسبب تصلب الشرايين، خاصةً لدى المدخنين ومرضى السكري وارتفاع الضغط والكوليسترول. ويُشخَّص بالكشف وقياس النبض وبالدوبلر، وقد يطلب الطبيب أشعة مقطعية بالصبغة على شرايين الساق. ويبدأ العلاج بالإقلاع عن التدخين والمشي المنتظم وضبط عوامل الخطر، مع أدوية من فئتي مضادات الصفائح وخافضات الكوليسترول التي يختارها الطبيب. أما الضيق المؤثر فيُعالَج بتوسيع الشريان وتركيب دعامة بالقسطرة أو بجراحة تحويل المسار. وإذا ظهر الألم في أثناء الراحة أو أصبحت القدم باردة أو تأخرت الجروح في الالتئام، فلا يصح تأجيل المراجعة.

يعني إيه قدم سكري؟ وإمتى أروح لدكتور أوعية دموية؟

قدم السكري هي ما يصيب قدم مريض السكري من قرح والتهابات (عدوى ميكروبية) نتيجة ضعف الإحساس في الأعصاب وضعف الدورة الدموية معًا، فقد يتحول جرح صغير لا يشعر به المريض إلى قرحة لا تلتئم. ويُنصح بمراجعة جراح الأوعية الدموية عند وجود أي جرح أو قرحة في القدم لا تلتئم خلال أيام، أو تغيّر في لون الجلد أو الأصابع، أو برودة في القدم، أو ألم في الساق عند المشي أو في الليل. ويقيّم الطبيب الدورة الدموية بالدوبلر، ويجمع العلاج بين العناية بالجرح، والمضادات الحيوية عند وجود عدوى، وتخفيف الضغط عن القرحة، وضبط السكر، وتحسين وصول الدم إلى القدم بالقسطرة أو الجراحة عند وجود ضيق في الشرايين. وكلما كانت المراجعة أبكر كانت فرصة الحفاظ على القدم أكبر. أما الجرح المتورم الذي تخرج منه إفرازات مع ارتفاع في الحرارة، أو اسوداد الأصابع، فيستدعي الاتصال بالإسعاف أو التوجه فورًا إلى أقرب قسم طوارئ.

جلطة الرجل أعراضها إيه؟ وأعمل إيه لو شكّيت فيها؟

أشهر أعراض الجلطة الوريدية العميقة تورم في ساق واحدة مع ألم أو شد في بطن الساق، وأحيانًا احمرار ودفء في الجلد، ويزداد احتمالها بعد الجراحات والبقاء في الفراش مدة طويلة والسفر الطويل والحمل. وعند الاشتباه فيها يجب عرض الحالة على الطبيب في اليوم نفسه، ويُشخَّص المرض بالدوبلر وتحاليل الدم. ويعتمد العلاج على مضادات التخثر (أدوية السيولة) لمدة يحددها الطبيب، ولا تُبدأ ولا تُوقف إلا بوصفة ومتابعة لأنها ترفع خطر النزيف. أما إذا صاحب تورم الساق ضيق مفاجئ في التنفس أو ألم في الصدر أو إغماء، فقد تكون الجلطة قد انتقلت إلى الرئة، وهذه حالة طارئة تستدعي الاتصال بالإسعاف فورًا دون انتظار موعد في العيادة.

أروح لدكتور أوعية دموية ولا دكتور قلب؟

يتابع طبيب القلب أمراض القلب نفسه وشرايينه التاجية، مثل ألم الصدر والخفقان وضعف عضلة القلب وارتفاع ضغط الدم. أما جراح الأوعية الدموية فيتخصص في الشرايين والأوردة خارج القلب، مثل دوالي الساقين، وجلطات الأوردة، وضيق شرايين الساق، وقدم السكري، وتمدد الشريان الأورطي، ووصلات الغسيل الكلوي. فإذا كانت الشكوى في الساق أو القدم، كالتورم أو الدوالي أو ألم المشي أو جرح لا يلتئم، فالبداية مع جراح الأوعية الدموية. ويحتاج كثير من المرضى إلى الاثنين معًا، لأن تصلب الشرايين يصيب القلب والأطراف في الوقت نفسه، ويُحوَّل المريض بين القسمين عند الحاجة.