جراحة القلب والصدر — مستشفى تاون

قسم جراحة القلب والصدر بمستشفى تاون يجري جراحات القلب المفتوح والصدر بأحدث التقنيات وأعلى معايير الأمان، برعاية فريق متكامل من الجراحين والتخدير والعناية المركزة.

جراحة القلب والصدر
جراحة القلب والصدر

أبرز ما نعالجه

جراحات القلب المفتوح
ترقيع الشرايين التاجية
إصلاح وتغيير الصمامات
جراحات الصدر والرئة

جراحة القلب والصدر في مستشفى تاون: نظرة عامة

يتولى قسم جراحة القلب والصدر في مستشفى تاون بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة العمليات التي يحتاجها القلب والرئتان وجدار الصدر عندما لا تكفي الأدوية أو القسطرة، ومنها عملية ترقيع الشرايين التاجية (القلب المفتوح)، وإصلاح صمامات القلب أو تغييرها، وجراحات الصدر والرئة، والتعامل مع تجمّع السائل أو الهواء حول الرئة. ويعمل في القسم جراح متخصص في جراحة القلب والصدر، تجد بياناته في قائمة الأطباء أدناه.

ولا تعمل جراحة القلب وحدها، بل داخل منظومة واحدة: فقسم القلب يجري الفحوص الأولى، ووحدة القسطرة القلبية التشخيصية والعلاجية تعمل على مدار 24 ساعة، وتُجرى العمليات في غرف العمليات بالمستشفى، ويقضي المريض الأيام الأولى بعدها في العناية المركزة وعناية القلب. كما يعمل قسم الطوارئ والمعمل والأشعة، ومنها الأشعة المقطعية 128 شريحة والرنين المغناطيسي 3 تسلا، على مدار 24 ساعة. وتعمل العيادات الخارجية يوميًا من العاشرة صباحًا حتى العاشرة مساءً، وتجد يوم عيادة جراحة القلب والصدر وموعدها في جدول العيادات.

كيف يُتخذ قرار جراحة القلب؟

قليل من المرضى يأتون إلى جراح القلب مباشرة. فالطريق المعتاد يبدأ عند طبيب القلب بالكشف ورسم القلب والإيكو، ثم القسطرة التشخيصية التي تُظهر الشرايين التاجية وتحدد مكان الضيق وعدد الشرايين المصابة، وقد تنتهي القصة هنا بالأدوية أو بتركيب دعامة. أما عندما يكون الضيق في عدة شرايين، أو في مكان لا تناسبه الدعامة، أو يصاحبه ضعف في عضلة القلب أو مرض في أحد الصمامات، فيجتمع ما يُعرف بـ«فريق القلب»، أي طبيب القلب وجراح القلب وطبيب التخدير، لمراجعة الصور والفحوص معًا، ويُعرض على المريض الخيار الذي يراه الفريق أنسب لحالته، مع شرح فوائده المتوقعة ومخاطره المحتملة والبدائل المتاحة. والقرار النهائي يُتخذ بالاتفاق مع المريض وأسرته، ولا يُستعجل.

الحالات التي يتابعها قسم جراحة القلب والصدر

يحدد الجراح نوع العملية وتوقيتها بعد الكشف والفحوص ومناقشة فريق القلب. وفيما يلي أكثر الحالات التي يُحوَّل المرضى بسببها إلى القسم.

ضيق الشرايين التاجية وعملية ترقيع الشرايين (القلب المفتوح)

تحمل الشرايين التاجية الدم إلى عضلة القلب، وعندما تضيق بسبب تصلب الشرايين يظهر ألم الصدر مع المجهود، وقد تحدث الأزمة القلبية. وتُعالَج كثير من الحالات بالأدوية أو بالدعامة عبر القسطرة، لكن عندما يكون الضيق في ثلاثة شرايين أو في الشريان الرئيسي الأيسر، أو لدى بعض مرضى السكري، أو عندما لا تكفي الدعامات، تكون عملية ترقيع الشرايين التاجية ⁦(CABG)⁩ هي الخيار الأنسب. وفيها يأخذ الجراح وعاءً دمويًا من داخل الصدر أو من الساق أو الذراع ويصنع به «جسرًا» يمر فوق مكان الضيق فيعيد الدم إلى عضلة القلب. وهي عملية قلب مفتوح تُجرى تحت التخدير الكامل، ويبقى المريض بعدها في العناية المركزة قبل أن ينتقل إلى الغرفة. اقرأ عن الذبحة الصدرية: الأعراض والأسباب والعلاج.

أمراض صمامات القلب: الإصلاح أو التغيير

للقلب أربعة صمامات تفتح وتُغلق مع كل نبضة، وقد يضيق أحدها فلا يفتح جيدًا، أو يرتخي فيرجع الدم من خلاله، بسبب الحمى الروماتيزمية في الصغر، أو التقدم في العمر، أو عيب خلقي، أو التهاب. ويظهر ذلك بضيق التنفس أو الإرهاق أو الدوخة مع المجهود، أو بلغط يسمعه الطبيب بالسماعة، ويُقاس مدى تأثيره بالإيكو. وعندما تستدعي الحالة تدخلًا يفضّل الجراح إصلاح الصمام والحفاظ عليه كلما أمكن، وإلا يُستبدل بصمام صناعي معدني أو نسيجي، ولكل نوع ما يناسبه من عمر المريض وحالته وما يتبعه من أدوية سيولة. ويناقش فريق القلب كذلك ما إذا كانت الحالة تناسب التدخل عبر القسطرة بدلًا من الجراحة.

جراحات الصدر والرئة

تشمل جراحة الصدر التعامل مع أمراض الرئة والغشاء المحيط بها (البلورا) والمنصف، وهو الفراغ بين الرئتين، ومنها أخذ عينة من كتلة في الرئة أو الصدر لمعرفة طبيعتها عندما لا تكفي الأشعة، واستئصال جزء من الرئة لمرض محدود فيه، وتفريغ الصديد المتجمّع حول الرئة بعد التهاب رئوي شديد. ويبدأ التقييم عادةً بأشعة الصدر والأشعة المقطعية، ويتعاون الجراح مع طبيب الصدر وطبيب الأورام عند الحاجة لتحديد المسار المناسب للعلاج. ويجري القسم جراحات أورام الرئة بعد تقييم الحالة وتحديد مرحلة الورم ومناقشتها مع طبيب الأورام.

تجمّع السائل حول الرئة (الانصباب البلوري)

قد يتجمّع سائل بين الرئة والغشاء المحيط بها بسبب ضعف عضلة القلب، أو التهاب رئوي، أو السل، أو أمراض الكبد والكلى، أو ورم، فيضغط على الرئة ويسبب ضيق التنفس والسعال الجاف. ويُشخَّص بأشعة الصدر والموجات الصوتية أو الأشعة المقطعية، ويعتمد العلاج على السبب؛ فبعض الحالات يكفيها علاج المرض الأصلي، وبعضها يحتاج إلى إخراج السائل بإبرة لتحليله وتخفيف الضيق، أو إلى تركيب أنبوب صدر لتفريغه، وفي الحالات التي تتكرر قد يُجرى إجراء جراحي يهدف إلى منع عودة تجمّعه.

تسرّب الهواء حول الرئة (استرواح الصدر)

يحدث استرواح الصدر عندما يتسرّب هواء إلى الفراغ بين الرئة وجدار الصدر فتنكمش الرئة، إما تلقائيًا لدى الشباب طوال القامة النحيلين والمدخنين، أو بسبب مرض في الرئة، أو بعد إصابة في الصدر. وأعراضه ألم مفاجئ في جانب من الصدر يزيد مع التنفس، مع ضيق في التنفس. ويُشخَّص بأشعة الصدر، وقد يكفي في الحالات البسيطة المراقبة والأكسجين، بينما يحتاج كثير من المرضى إلى أنبوب صدر يُخرج الهواء حتى تتمدد الرئة من جديد، وعند تكرار الحالة أو استمرار التسرّب تُعرض الجراحة لإغلاق مصدر الهواء وتثبيت الرئة.

إصابات الصدر وأمراض جدار الصدر

تسبب حوادث الطريق والسقوط كسورًا في الضلوع وتجمّع دم أو هواء داخل الصدر، وتبدأ رعاية هذه الإصابات عادةً في قسم الطوارئ، ويشارك جراح الصدر في علاجها عندما تحتاج الإصابة إلى أنبوب صدر أو تدخل جراحي. ويتابع القسم كذلك أورام جدار الصدر وتشوهاته، ويقرر بعد الأشعة ما إذا كانت الحالة تحتاج إلى عملية أو إلى متابعة فقط.

نغزات الصدر والتهاب الرئة: متى يكون الأمر لجرّاح الصدر؟

أغلب من يبحثون عن سبب نغزات الصدر أو التهاب الرئة لا يحتاجون إلى جرّاح. فالنغزات القصيرة التي تتغير مع الحركة أو الضغط على الصدر تأتي غالبًا من عضلات جدار الصدر أو الغضاريف أو القلق أو ارتجاع المريء، ويقيّمها طبيب القلب أو الباطنة أولًا. والتهاب الرئة مرض يعالجه طبيب الصدر أو الباطنة بالمضادات الحيوية والراحة والسوائل، ولا يحتاج إلى جراحة إلا إذا تحوّل إلى صديد متجمّع حول الرئة أو خرّاج لا يستجيب للعلاج، وعندها يتدخل جراح الصدر لتفريغه. اقرأ عن نغزات الصدر ومتى يكون ألم الصدر خطيرًا.

الفحوص والإجراءات في المستشفى

  • فحوص القلب: رسم القلب والإيكو واختبار المجهود والهولتر في قسم القلب، وهي الأساس الذي يُبنى عليه قرار الجراحة.
  • القسطرة التشخيصية: في وحدة القسطرة التي تعمل على مدار 24 ساعة، تُظهر الشرايين التاجية بدقة وتحدد ما إذا كانت الدعامة أم الجراحة أنسب.
  • الأشعة: أشعة الصدر، والأشعة المقطعية 128 شريحة لصور الرئة والصدر والشرايين، والرنين المغناطيسي 3 تسلا عند الحاجة، على مدار 24 ساعة.
  • التحاليل: صورة الدم ووظائف الكلى والكبد والسيولة وفصيلة الدم وغيرها قبل العملية، في معمل يعمل على مدار 24 ساعة.
  • غرف العمليات: تُجرى فيها جراحات القلب المفتوح والصدر تحت التخدير الكامل.
  • العناية المركزة وعناية القلب: يقضي فيها المريض الأيام الأولى بعد العملية تحت مراقبة مستمرة للقلب والتنفس.

وتجد الأشعة والتحاليل في صفحة التشخيص والأشعة.

ماذا تتوقع قبل العملية وبعدها؟

قبل العملية بأيام تُجرى التحاليل والأشعة ويقابلك طبيب التخدير، وتُراجع أدويتك، وقد يُطلب منك إيقاف بعض أدوية السيولة قبل العملية بمدة يحددها الجراح، والإقلاع عن التدخين. وتستغرق عملية القلب المفتوح عادةً بضع ساعات، تخرج بعدها إلى العناية المركزة وأنت نائم وعلى جهاز التنفس لساعات حتى تستيقظ تدريجيًا. ويبقى أغلب المرضى في العناية يومًا إلى ثلاثة أيام، ثم في الغرفة نحو أسبوع، يبدأون خلاله المشي وتمارين التنفس مبكرًا لأنها تقلل خطر المضاعفات. وتحتاج عظمة الصدر (عظم القص) إلى ستة إلى اثني عشر أسبوعًا لتلتئم، فيُمنع خلالها رفع الأثقال، أما القيادة والعودة إلى العمل فيحددهما الجراح بحسب تحسنك، وغالبًا خلال أسابيع إلى شهرين. وتختلف هذه المدد من مريض لآخر، وجراحات الصدر الأصغر تحتاج إلى وقت أقل.

متى تحتاج إلى الطوارئ فورًا؟

اتصل بالإسعاف أو توجّه فورًا إلى أقرب قسم طوارئ عند:

  • ألم ضاغط أو خانق في منتصف الصدر يستمر أكثر من بضع دقائق، أو يمتد إلى الذراع أو الفك أو الظهر.
  • ضيق تنفس شديد مفاجئ، أو ألم حاد في جانب الصدر يزيد مع التنفس، بعد إصابة أو من دون سبب واضح.
  • سعال مصحوب بدم، أو إغماء، أو زرقة في الشفتين.
  • بعد عملية القلب أو الصدر: حمى، أو احمرار الجرح أو خروج سائل منه، أو تورم مؤلم في الساق، أو خفقان شديد، أو ضيق تنفس يزداد.

ولا تقُد السيارة بنفسك إن كنت تشك في أزمة قلبية، ولا تنتظر حتى تزول الأعراض. وتعمل وحدة القسطرة في مستشفى تاون على مدار 24 ساعة.

رحلتك خطوة بخطوة

  • الكشف: يأتي أغلب المرضى محوّلين من طبيب القلب أو الصدر. يراجع الجراح الأعراض والتاريخ المرضي والأدوية والفحوص السابقة، ويفحص القلب والصدر.
  • الفحوص: رسم القلب والإيكو والقسطرة التشخيصية والأشعة المقطعية والتحاليل حسب ما تحتاجه الحالة، وتُجرى داخل المستشفى.
  • القرار: يناقش فريق القلب الحالة، ويشرح الجراح للمريض وأسرته نوع العملية وفوائدها المتوقعة ومخاطرها المحتملة والبدائل، ويُتخذ القرار بالاتفاق معهم.
  • التحضير والعملية: مقابلة طبيب التخدير، وضبط الأدوية، والصيام قبل العملية، ثم تُجرى العملية في غرف العمليات.
  • العناية المركزة ثم الغرفة: أيام قليلة في العناية تحت مراقبة مستمرة، ثم الانتقال إلى الغرفة وبدء المشي وتمارين التنفس والعناية بالجرح.
  • التعافي والمتابعة: مواعيد متابعة مع الجراح وطبيب القلب، ومراجعة الأدوية، ومنها أدوية السيولة ومضادات الصفائح لمن يحتاجها، وتعليمات واضحة للنشاط والغذاء والتدخين، ولا يوقف المريض أي دواء من تلقاء نفسه.

ويتعاقد المستشفى مع أكثر من 40 جهة، بين شركات تأمين ونقابات مهنية وجهات حكومية، وتختلف التغطية حسب الجهة وشروط التعاقد.

آراء مرضانا على جوجل

تقييمات بخمس نجوم كتبها مرضى تاون وأهاليهم على خرائط جوجل

★★★★★
اختيار ناجح لمستشفى تاون من الدخول للخروج فريق ناجح سواء استقبال امن تمريض دكاتره واخص بالشكر كلا من مستر اكرامي و دكتور مصطفى عبدالحليم و كل فريق العمليات وتمريض الدور مس ساره ومستر علي بارك الله فيكم وسدد خطاكم
Ahmed P.أكتوبر ٢٠٢٦
★★★★★
مستشفى رائع اول مرة اروح المستشفى خدمة الطوارى فوق الممتاز بشكر جدا دكتور اسلام ومس شيماء ومستر احمد على تعاملهم الراقى جدا مع حفيدى واقناعه على الكشف بجد شكر خاص جدا ليهم رغم انشغالهم بحالات طارئة خدمة أكثر من ممتاز
Ramadan E.سبتمبر ٢٠٢٦
★★★★★
اشكر دكتور محمود شحته وطاقم التمريض سعد ايمن بسيوني وأستاذ فوزي من قسم القسطره علي ما فعلوه من قبل وأثناء وما بعد العمليه من الاهتمام معي لذالك احب اشكركم من كل قلبي علي المجهود الكبير للحفاظ علي سلمتي
Ahmed A.سبتمبر ٢٠٢٦
★★★★★
مستشفى محترمة جدااااا و د.احمد سعيد تخصص قلب راجل فوق المحترم و ممتاااااز و مستر إبراهيم طوارئ و ميس تيسير محترمين جدا جدا جدا و متعاونين
Salma N.يوليو ٢٠٢٦
★★★★★
مستشفي جميله وهاديه والطواريء نظيفه والناس الي فيها بشوشين وتحياتي لااستاذه تيسير الجميله الزوق و تعاملها الراقي معانا ومستر سعيد تمريض ممتاذ وبيشتغلو بضمير
Marwan M.يوليو ٢٠٢٦
★★★★★
المستشفى كويسة جدا و الستاف لطاف و قسم الطوارئ ممتازين
Cher A.يونيو ٢٠٢٦

أسئلة شائعة

عملية القلب المفتوح يعني إيه؟ وإمتى بتبقى لازمة؟

عملية القلب المفتوح هي أي جراحة يُفتح فيها الصدر للوصول إلى القلب تحت التخدير الكامل، وأشهر أنواعها ترقيع الشرايين التاجية وإصلاح الصمامات أو تغييرها. وتُطرح عندما لا تكفي الأدوية أو الدعامات، مثل ضيق في عدة شرايين تاجية أو في الشريان الرئيسي الأيسر، أو صمام شديد الضيق أو الارتجاع يؤثر في عضلة القلب. ويُتخذ القرار بعد الفحوص والقسطرة التشخيصية ومناقشة فريق القلب، أي طبيب القلب وجراح القلب وطبيب التخدير، ثم بالاتفاق مع المريض بعد شرح الفوائد المتوقعة والمخاطر المحتملة والبدائل.

إيه الفرق بين الدعامة وعملية ترقيع الشرايين؟ ومين اللي بيقرر؟

الدعامة أنبوب شبكي صغير يُركَّب عبر القسطرة من الرسغ أو الفخذ ليوسّع الشريان الضيق من الداخل، من دون فتح الصدر، ويعود أغلب المرضى إلى نشاطهم خلال أيام. أما ترقيع الشرايين فجراحة قلب مفتوح يصنع فيها الجراح جسرًا من وعاء دموي يمر فوق مكان الضيق. وتناسب الدعامة الضيق المحدود في شريان أو اثنين غالبًا، بينما تكون الجراحة أنسب عند إصابة عدة شرايين أو الشريان الرئيسي، أو لدى بعض مرضى السكري، أو عند ضعف عضلة القلب. والقرار يصدر عن فريق القلب، أي طبيب القلب وجراح القلب وطبيب التخدير معًا، بعد القسطرة التشخيصية، لا عن طبيب واحد، ويُشرح للمريض ليشارك فيه.

هفضل في العناية قد إيه بعد العملية؟ وإمتى أرجع البيت؟

يخرج المريض من غرفة العمليات إلى العناية المركزة وهو نائم وعلى جهاز التنفس لساعات، ثم يُفصل عنه عندما يستيقظ ويتنفس جيدًا. ويبقى أغلب المرضى في العناية يومًا إلى ثلاثة أيام تحت مراقبة مستمرة للقلب والتنفس، ثم ينتقلون إلى الغرفة نحو أسبوع، يبدأون فيه المشي وتمارين التنفس مبكرًا. وتختلف المدة بحسب نوع العملية وحالة المريض وعمره وأمراضه المصاحبة، وجراحات الصدر الأصغر تحتاج عادةً إلى إقامة أقصر. ويحدد الجراح موعد الخروج عندما يستقر القلب والجرح ويستطيع المريض الحركة والأكل.

إمتى أقدر أسوق وأرجع شغلي بعد عملية القلب؟

تحتاج عظمة الصدر (عظم القص) بعد عملية القلب المفتوح إلى ستة إلى اثني عشر أسبوعًا لتلتئم، ويُمنع خلالها رفع الأثقال ودفع الأشياء الثقيلة، كما تُمنع القيادة في الأسابيع الأولى لأن حزام الأمان وحركة الذراعين يضغطان على الجرح، ولأن رد الفعل يكون أبطأ. ويسمح الجراح بالقيادة عادةً بعد نحو أربعة إلى ستة أسابيع إذا كان التعافي جيدًا، وبالعودة إلى العمل المكتبي في وقت مقارب، أما الأعمال البدنية الشاقة فتحتاج إلى وقت أطول. وهذه مدد تقريبية، والمرجع فيها تعليمات الجراح في زيارات المتابعة.

نغزات الصدر دي محتاجة جراح قلب؟

لا في الغالب. فنغزات الصدر القصيرة التي تتغير مع الحركة أو التنفس العميق أو الضغط على الصدر تأتي عادةً من عضلات جدار الصدر أو الغضاريف أو القلق أو ارتجاع المريء، وتُقيَّم أولًا عند طبيب القلب أو الباطنة بالكشف ورسم القلب. ولا يُحوَّل المريض إلى جراح القلب إلا إذا أظهرت الفحوص والقسطرة ضيقًا في الشرايين أو مرضًا في الصمام يحتاج إلى جراحة. أما الألم الضاغط في منتصف الصدر الذي يستمر أكثر من بضع دقائق، أو يصاحبه ضيق تنفس أو عرق غزير، فليس نغزة، ويستدعي الاتصال بالإسعاف أو التوجه فورًا إلى أقرب قسم طوارئ.

التهاب الرئة بيحتاج عملية؟

التهاب الرئة مرض يعالجه طبيب الصدر أو الباطنة بالمضادات الحيوية والراحة والسوائل، ويتعافى أغلب المرضى من دون أي جراحة. ويتدخل جراح الصدر في حالات قليلة فقط، عندما يتجمّع صديد حول الرئة أو يتكوّن خرّاج داخلها ولا يستجيب للأدوية، فيُفرَّغ بأنبوب صدر أو بإجراء جراحي. وتستدعي أعراض مثل ضيق التنفس الشديد أو زرقة الشفتين أو سعال مصحوب بدم التوجه فورًا إلى أقرب قسم طوارئ.